الأربعاء، 22 فبراير، 2012

مرحبا بدفعة الفصل الدراسي الثاني للعام 1432-1433هـ


أهلا وسهلا بكم دفعة اختصاصي مراكز مصادر التعلم للفصل الدراسي الثاني للعام 1432-1433هـ
وتجدون أدنا ه البريد الخاص بمحاضر المقرر
ju4emamc@gmail.com
لارسال بياناتكم
كما تجدون أدناه عنوان مدونة المقرر لهذا الفصل الدراسي
http://ju4emamc.blogspot.com/
للتعريف و بدء المشاركات ..
ولكم جزيل الشكر لمبادرتكم على ذلك ..

الاثنين، 16 يناير، 2012

شكر وتقدير

يطيب لي بكل سرور أن أتقدم بالشكر والتقدير لجميع متدربي أختصاصي مصادر التعلم فعة الفصل الدراسي الأول لعام 1433هـ، على كل جهد بذل مهما كان حجمه كخطوة أولى إلى الأمام نحوالتحويل والتغيير و التطوير إلى تعليم المستقبل كل حسب خطوه الذاتي، وإنه لمن دواعي سروري أنكم أمتلكم الكثير من المهارات ( خاصة من أعتمد على نفسه في انتاج أعماله وهم كثر أجزم بذلك)، وأرجو ألا تبخلوا على مدارسكم و مناطقكم بما يصب في معين تطويرالعملية التعليمية مما يسهم في نهضة التعليم في وطنكم الكبير، وهنا أتمنى وأتوقع أن تقودوا العملية التحويلية والتطويرية كل في مجاله، كمطور ـ ومصمم، واخصائي مصادرتعلم، أو مشرف مصادر تعلم، وقادة للتحويل في الغد القريب، فثقتي بكم كبيره أنكم ستتغلبون على ما يواجهكم من عقبات وصعوبات تعوق رغبتكم الجامحه في التطوير فمهما طال الأمد فالوقت كفيل بذلك؛ لتحقق الأمل ولتتسلموا القيادات التحويلية في بلدنا الحبيب. والله يحفظكم يرعاكم.
ملحوظة هامة:
1- يمكن أن يستمر التواصل بينكم عبر مجموعتكم البريدية
irm1431@googlegroups.com التي وضعت من أجل استمرار التواصل بين أعضاء المجموعة، وتبادل الخبرات، على أن تكون للإثراء وطرح مايستجد في مجالكم، وقابلة لضم مزيد من الأعضاء، علما أن مدراء المجموعة هم : إبراهيم القحطاني، حافظ عاكش، على جغادي، ومن
يريد أن ينضم إلى قائمة إدارة المجموعة يراسلني لإضافته.
2- تم الانتهاء من تقييم المشاركات في البريدالالكتروني و المجموعة البريدية، والمشاركات في المدونة والتعليق عليها..
3) تم تقييم الواجبات وصفحات الويب التفاعلية ، حيث اعتبر ماتم تطبيقه على الأوثروير والكورس لاب هو صفحات تفاعلية.
4- بهذا تم قفل المدونة نهائيا بحذف جميع المساهمين مع شكري وتقدير لتعاونكم وكافة اعضاء العمادة وعلى رأسهم الدكتور قاسم بن عائل الحربي.

واخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

كتبهاعزمي عبدالله عمران ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 15:57 م
بسم الله الرحمن الرحيم
أسعد الله قلوبكم بكل خير
 
*&* كلام من ذهب *&*

كلام من ذهب

ما بعد الخمسين !
للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
نظرت في التقويم فوجدت أني أستكمل اليوم23 - جمادى الأولى 1379هـ- اثنتين وخمسين سنة قمرية، فوقفت ساعة أنظر فيها في يومي وأمسي، أنظر من أمام لأرى ما هي نهاية المطاف، وأنظر من وراء لأرى ماذا أفدت من هذا المسير.
وقفت كما يقف التاجر في آخر السنة ليجرد دفاتره ويحرر حسابه، وينظر ماذا ربح وماذا خسر. وقفت كما تقف القافلة التي جُنّ أهلوها وأخذهم السُّعَار، فانطلقوا يركضون لا يعرفون من أين جاؤوا ولا إلى أين يذهبون، ولا يهدؤون إلاّ إذا هدّهم التعب فسقطوا نائمين كالقتلى!
وكذلك نحن إذ نعدو على طريق الحياة؛ نستبق كالمجانين ولكن لا ندري علامَ نتسابق، نعمل أبداً من اللحظة التي نفتح فيها عيوننا في الصباح إلى أن يغلقها النعاس في المساء، نعمل كل شيء إلا أن نفكر في أنفسنا أو ننظر من أين جئنا وإلى أين المصير!
وجردت دفاتري، أرى ماذا طلبت وماذا أُعطيت.
* * *
طلبت المجد الأدبي وسعيت له سعيه، وأذهبت في المطالعة حِدّة بصري وملأت بها ساعات عمري، وصرّمت الليالي الطِّوال أقرأ وأطالع، حتى لقد قرأت وأنا طالب كتباً من أدباء اليوم مَن لم يفتحها مرة لينظر فيها! وما كان لي أستاذ يبصرني طريقي ويأخذ بيدي، وما كان من أساتذتي مَن هو صاحب أسلوب في الكتابة يأخذني باتّباع أسلوبه، ولا كان فيهم مَن له قدم في الخطابة وطريقة في الإلقاء يسلكني مسلكه ويذهب بي مذهبه( ) . وما يسميه القراء أسلوبي في الكتابة ويدعوه المستمعون طريقتي في الإلقاء شيء مَنَّ الله به عليّ لا أعرفه لنفسي، لا أعرف إلاّ أني أكتب حين أكتب وأتكلم حين أتكلم منطلقاً على سجيتي وطبعي، لا أتعمد في الكتابة إثبات كلمة دون كلمة ولا سلوك طريق دون طريق، ولا أتكلف في الإلقاء رنّةً في صوتي ولا تصنّعاً في مخارج حروفي.
وكنت أرجو أن أكون خطيباً يهز المنابر وكاتباً تمشي بآثاره البرد ، وكنت أحسب ذلك غاية المنى وأقصى المطالب، فلما نلته زهدت فيه وذهبت مني حلاوته، ولم أعد أجد فيه ما يُشتهى ويُتمنّى.وما المجد الأدبي؟ أهو أن يذكرك الناس في كل مكان وأن يتسابقوا إلى قراءة ما تكتب وسماع ما تذيع، وتتوارد عليك كتب الإعجاب وتقام لك حفلات التكريم؟ لقد رأيت ذلك كله، فهل تحبون أن أقول لكم ماذا رأيت فيه؟ رأيت سراباً… سراب خادع، قبض الريح!
وما أقول هذا مقالة أديب يبتغي الإغراب ويستثير الإعجاب، لا والله العظيم (أحلف لكم لتصدقوا) ما أقول إلاّ ما أشعر به. وأنا من ثلاثين سنة أعلو هذه المنابر وأحتل صدور المجلات والصحف، وأنا أكلم الناس في الإذاعة كل أسبوع مرة من سبع عشرة سنة إلى اليوم، ولطالما خطبت في الشام ومصر والعراق والحجاز والهند وأندونيسيا خطباً زلزلت القلوب، وكتبت مقالات كانت أحاديث الناس، ولطالما مرت أيام كان اسمي فيها على كل لسان في بلدي وفي كل بلد عشت فيه أو وصلت إليه مقالاتي، وسمعت تصفيق الإعجاب، وتلقيت خطب الثناء في حفلات التكريم، وقرأت في الكلام عني مقالات ورسائل، ودرَس أدبي ناقدون كبار ودُرّس ما قالوا في المدارس، وتُرجم كثير مما كتبت إلى أوسع لغتين انتشاراً في الدنيا: الإنكليزية والأردية، وإلى الفارسية والفرنسية… فما الذي بقى في يدي من ذلك كله؟ لا شيء. وإن لم يكتب لي الله على بعض هذا بعضَ الثواب أكُنْ قد خرجت صفر اليدين!
إني من سنين معتزل متفرد، تمر عليّ أسابيع وأسابيع لا أزور فيها ولا أزار، ولا أكاد أحدّث أحداً إلاّ حديث العمل في المحكمة أو حديث الأسرة في البيت. فماذا ينفعني وأنا في عزلتي إن كان في مراكش والهند وما بينهما مَن يتحدث عني ويمدحني، وماذا يضرني إن كان فيها من يذمني أو لم يكن فيها كلها مَن سمع باسمي؟
ولقد قرأت في المدح لي ما رفعني إلى مرتبة الخالدين، ومن القدح فيّ ما هبط بي إلى دركة الشياطين، وكُرِّمت تكريماً لا أستحقه وأُهملت حتى لقد دُعي إلى المؤتمرات الأدبية وإلى المجالس الأدبية الرسمية المبتدئون وما دُعيت منها إلى شيء، فألفت الحالين وتعوّدت الأمرين، وصرت لا يزدهيني ثناء ولا يهزّ السبُّ شعرةً واحدة في بدني.
أسقطت المجد الأدبي من الحساب لما رأيت أنه وهم وسراب.
* * *
وطلبت المناصب، ثم نظرت فإذا المناصب تكليف لا تشريف، وإذا هي مشقة وتعب لا لذّة وطرب، وإذا الموظف أسير مقيِّد بقيود الذهب، وإذا الجزع من عقوبة التقصير أكبر من الفرح بحلاوة السلطان، وإذا مرارة العزل أو الإعفاء من الولاية أكبر من حلاوة التولية. ورأيت أني مع ذلك كله قد اشتهيت في عمري وظيفة واحدة، سعيت لها وتحرّقت شوقاً إليها… هي أن أكون معلماً في المدرسة الأولية في قرية حرستا( ) وكان ذلك من أكثر من ثلاثين سنة، فلم أنلها فما اشتهيت بعدها غيرها.
وطلبت المال وحرصت على الغنى، ثم نظرت فوجدت في الناس أغنياء وهم أشقياء وفقراء وهم سعداء.
ووجدتني قد توفي أبي وأنا لا أزال في الثانوية، وترك أسرة كبيرة وديوناً كثيرة، فوفّى الله الدين وربى الولد وما أحوج إلى أحد، وجعل حياتنا وسطاً ما شكونا يوماً عوزاً ولا عجزنا عن الوصول إلى شيء نحتاج إليه، وما وجدنا يوماً تحت أيدينا مالاً مكنوزاً لا ندري ماذا نصنع به، فكان رزقنا والحمد لله كرزق الطير: تغدو خِماصاً وترجع بِطاناً.
فلم أعد أطلب من المال إلاّ ما يقوم به العيش ويقي الوجهَ ذلَّ الحاجة.
وطلبت متعة الجسد وصرّمت ليالي الشباب أفكر فيها وأضعت أيامه في البحث عن مكانها، وكنت في سكرة الفتوة الأولى لا أكاد أفكر إلا فيها ولا أحن إلاّ إليها، أقرأ من القصص ما يتحدث عنها ومن الشعر ما يشير إليها. ثم كبرت سني وزاد علمي، فذهبت السكرة وصحّت الفكرة، فرأيت أن صاحب الشهوة الذي يسلك إليها كل سبيل كالعطشان الذي يشرب من ماء البحر وكلما ازداد شرباً ازداد عطشاً، ووجدت أن مَن لا يرويه الحلال يقنع به ويصبر عليه لا يرويه الحرام ولو وصل به إلى نساء الأرض جميعاً.
ثم ولّى الشباب بأحلامه وأوهامه، وفترت الرغبة ومات الطلب، فاسترحت وأرحت.
* * *
وقعدت أرى الناس، أسأل: علامَ يركضون؟ وإلامَ يسعون؟ وما ثَمّ إلاّ السراب!
هل تعرفون السراب؟ إنّ الذي يسلك الصحراء يراه من بعيد كأنّه عينٌ من الماءِ الزّلال تحدّقُ صافية في عينِ الشّمس، فإذا كدّ الرِّكاب وحثّ الصِّحابَ ليبلغه لم يلقَ إلاّ التراب.
هذه هي ملذّات الحياة؛ إنّها لا تلذّ إلاّ من بعيد.
يتمنّى الفقير المال، يحسب أنّه إذا أعطي عشرة آلاف ليرة فقد حيزت له الدّنيا، فإذا أعطيها فصارت في يده لم يجد لها تلك اللّذة التي كان يتصوّرها وطمع في مئة الألف … إنّه يحسّ الفقر بها وهي في يده كما يحسّ الفقر إليها يوم كانت يده خلاءً منها، ولو نال مئة الألف لطلب المليون، ولو كان لابن آدم واديًا من ذهب لابتغى له ثانيًا، ولا يملأ عينَ ابن آدم إلاّ التراب.
والشاعر العاشق يملأ الدنيا قصائد تسيل من الرّقة وتفيض بالشّعور، يعلن أنّه لا يريد من الحبيبة إلاّ لذّة النظر ومتعة الحديث، فإذا بلغها لم يجدهما شيئًا وطلب ما وراءهما، ثمّ أراد الزّواج فإذا تمّ له لم يجد فيه ما كان يتخيّل من النعيم، ولذابت صور الخيال تحت شمس الواقع كما يذوب ثلج الشّتاء تحت همس الرّبيع، ولرأى المجنون في ليلى امرأةً كالنساء ما خلق الله النساء من الطين وخلقها (كما كان يُخيّل إليه) من القشطة، ثمّ لَمَلّها وزهد فيها وذهب يجنُّ بغيرها!
ويرى الموظّفُ الصغيرُ الوزيرَ أو الأميرَ ينزل من سيارته فيقف له الجندي وينحني له الناس، فيظن أنّه يجد في الرياسة أو الوزارة مثل ما يتوهّم هو من لذّتها ومتعتها لحرمانه منها، ما يدري أنّ الوزير يتعوّد الوزارة حتّى تصير في عينه كوظيفة الكاتب الصغير في عين صاحبها. أوهام … ولكننا نتعلّق دائمًا بهذه الأوهام!
* * *
وفكرت فيما نلت في هذه الدنيا من لذائذ وما حملت من عناء طالما صبرت النفس على إتيان الطاعة واجتناب المعصية، رأيت الحرام الجميل فكففت النفس عنه على رغبتها فيه، ورأيت الواجب الثقيل حملت فحملت النفس عليه على نفورها منه ، وطالما غلبتني النفس فارتكبت المحرمات وقعدت عن الواجبات، تألمت واستمتعت، فما الذي بقي من هذه المتعة وهذا الألم؟ لا شيء. قد ذهبت المتعة وبقي عقابها وذهب الألم وبقي ثوابه.
ولم أرَ أضلَّ في نفسه ولا أغشَّ للناس ممّن يقول لك: لا تنظر إلاّ إلى الساعة التي أنتَ فيها، فإنَّ ما مضى فاتَ والمؤمّل غيبٌ ولكَ السّاعةُ التي أنتَ فيها .
لا والله؛ ما فات ما مضى ولكن كُتب لك أو عليك، أحصاه الله ونسوه. والآتي غيب كالمشاهَد.
الإنسان مفطورٌ على الطمع … وقد يُعطى المال الوفير والجاه الواسع والصحة والأهل والولد، ثمّ تجده يشكو فراغًا في النّفْس وهمًّا خفيًّا في القلب لا يعرف له سببًا، يحسّ أنّ شيئًا ينقصه ولا يدري ما هو، فما الذي ينقصه فهو يبتغي استكماله؟
لقد أجاب على ذلك رجلٌ واحد؛ رجلٌ بلغ في هذه الدنيا أعلى مرتبة يطمح إليها رجل: مرتبة الحاكم المطلق في ربع الأرض فيما بين فرنسا والصين، وكان له مع هذا السلطان الصحة والعلم والشّرف، هو عمر بن عبد العزيز الذي قال: “إنّ لي نفسًا توّاقة، ما أُعطيت شيئًا إلاّ تاقت إلى ما هو أكبر: تمنّت الإمارة، فلمّا أعطيَتها تاقت إلى الخلافة، فلمّا بلغتها تاقت إلى الجنّة”!
هذا ما تطلبه كلّ نفس؛ إنّها تطلب العودة إلى موطنها الأوّل، وهذا ما تحسّ الرغبة الخفيّة أبدًا فيه والحنين إليه والفراغ الموحِش إن لم تجده.
فهل اقتربتُ من هذه الغاية بعدما سرت إليها على طريق العمر اثنتين وخمسين سنة؟
يا أسفي! لقد مضى أكثر العمر وما ادّخرت من الصالحات، ولقد دنا السّفر وما تزوّدتُ ولا استعددت، ولقد قَرُبَ الحصاد وما حرثت ولا زرعت، وسمعت المواعظ ورأيت العِبَر فما اتّعظت ولا اعتبرت، وآن أوانُ التوبة فأجّلت وسوّفت. 

.. من نبض قلبي المتواضع ..
نستودع الله دينكم وخواتيم أعمالكم ... ونسأل الله لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح  ...  محبكم/ سعد محمد آل قصود


السبت، 14 يناير، 2012

القيادة المدرسية


قيادة الأداء المدرسي


مقدمة :

يهتم مشروع قيادة الأداء ويعتنى بالمعلمين , حيث أن المدرسة تدرك وتفهم قيمة

المصادر البشرية والعمل الجماعي, في إيجاد المدرسة المتميزة التي تفي بمتطلبات

مدرسة المستقل ، ومن خلال تطبيق مفاهيم المشروع يتبنى المدير والمعلمون هذه

الرسالة ويعملون سوياً نحو تحقيق أهداف التعليم والمدرسة . ويؤدي المعلمون ما

يعتقدون أن عليهم القيام به , ومتى يتعرضون لمشكلات خاصة بأدائهم ، أو يحصلون

على الاهتمام والتقييم , ومتى يرغبون في الاستمرار في مهامهم ومسؤولياتهم

الوظيفية, ويقوم المدير بتقييم المعلمين , ويتقبل تقييماً منهم , ويزيل العقبات أو يحل

المشكلات لضمان الإنتاجية وتحقق الأهداف.

وللحصول على قيادة أداء ناجحة لابد للمدير أن:

ـ يحدد لمدرسته رؤية ورسالة.

ـ يفهم مهام ومسؤوليات المعلم.

ـ العمل مع المعلم لوضع الأهداف والمعايير والتوقعات.

ـ التأكد من الحصول على تقييم صادق ومستمر من زملاء العمل والمشرفين

كما يجب على المدير الاتفاق مع المعلمين على الأهداف وتطبيقها ومعايير قياسها

واستخدام وسائل مساعدة كبرامج الكمبيوتر للمساعدة على تطبيق المشروع ويجب

الالتزام الكامل من جميع منسوبي المدرسة من أعلى المستويات إلى أدناه في تفعيل

المشروع لضمان نجاحه.

إن إنتاجية المعلم تؤثر تأثيراً مباشراً على إنتاجية المدرسة فيجب على المدير (ومن

مسؤولياته الأساسية ) التأكيد على كل معلم أن يعمل بأكبر قدر ممكن من الفاعلية

والكفاءة ،ويسعى لتحقيق ذلك بكل السبل الممكنة.

إن إدارة الأداء (داخل المدرسة ) تعتمد على التخطيط والاتصال المباشر بين المدير

والمعلم وفي حدود أخرى الطالب بحيث يتضمن التخطيط المبني على:

ـ الأهداف والتوقعات والمعايير.

ـ المتابعة والتطوير.

ـ التقييم المستمر.

ـ الإشادة بالأداء المرتفع الايجابي .

ـ معالجة الأداء المتدني بمعرفة الأسباب ووضع الحلول.

ـ البراعة في العمل وليس الصعوبة فيه.

ـ تحقيق الجودة الشاملة.

أخيراً سؤال: هل يوجد بمدرستك نظام لقيادة الأداء.

قيادة الأداء المدرسي :

إذا عرف المعلم ماهو متوقع منه وأدرك أنه يتحكم في نجاحه ونجاح المدرسة ويفهم

دوره في نجاح العملية التعليمية فسوف يكون لديه الحافز على الإنتاجية

تعتمد أكثر الجهات التي تطبق نظام إدارة الأداء على:

تطبق فريق العمل الواحد.

الدعم والتوجيه.

تأمين وسائل اتصال واضحة.

تدريب وتطوير مهارات الموظفين.

التحفيز (تحفيز الموظفين)

***************************

هدف مشروع قيادة الأداء :

(ضمان تحقيق أهداف التربية والتعليم العامة وأهداف المدرسة الخاصة).

سمات وخصائص مشروع قيادة الأداء :

يخلق بيئة تعليمية سليمة.

يساعد على التخطيط للمستقبل بطرق مناسبة.

يساعدهم على تحسين الأداء

يطلع المشروع المعلمين على المجالات التي يتميزون فيها ويوضح لهم سماتهم

الايجابية.

يساعدهم على معرفة المجالات التي يمكن أن يتحسنوا فيها.

يوفر لهم تحقيق زيادة الإنتاجية والشعور بالرضا والقناعة الشخصية.

يوفر معلومات عن تخطيط الموارد البشرية.

يحقق الجودة الشاملة.

أهم مقومات نجاح مشروع قيادة الأداء:

ـ التخطيط.

ـ المتابعة .

ـ التطوير .

ـ التدريب .

ـ التحفيز.

******************************

أخطاء يجب تفاديها قبل البدء في تطبيق مشروع قيادة الأداء:

ليس لزاماً على متابعة المعلمين

المعلمون على علم بما يجب أن يقوموا به

ليس لدي وقت

لايجب المغالاة في توفير سبل الراحة للمعلمين

لا أحب المواجهة ( مواجهة المشكلات )

أفعل كما أقولك ولا تفعل كما أفعل أنا

ليس لديهم كل ما يرغبون به

سوء الظن : 
 اعداد الاستاذ /محمد الصلهبي
وصلى الله على محمد

قرآن كريم